facebook-new


 بحث متقدم


من أجل أن تعمل الحواسيب الكمومية بشكل صحيح
يجب أن تكون في بيئة كمومية منعزلة تماماً
عن البيئة الكمومية العامة - الكونية

لمنع حدوث أخطاء في عملية التواصل
بين الوحدات الكمية (الكيوبتات)
ولمنع حدوث تداخل مع حواسيب كمومية أخرى
سواء كانت في الكون الحالي أو في الأبعاد الأخرى

فكما نعلم أن التشابك الكمي هو نسيج متعدد الأبعاد
وهو أوسع بكثير من نسيج الزمكان وأكثر تعقيداً منه
وبالتالي فأن الجسيمات الكمومية يمكنها أن تنتقل
عبر الزمان والمكان بسهولة بفض النظر عن القيود الزمكانية

شرط ألا تكون هذه الجسيمات في نظام معزول

وهذا العزل يتطلب درجة حرارة
أقرب ما يكون من الصفر المطلق
أي −273.15 درجة تقريباً (بالنسبة لنا)

لذلك فأن الحواسيب الكمومية
تكون مزودة بأنظمة تبريد خارقة تقريباً
وهذا لضمان أن الكمبيوتر الكمي يعمل بعزلة تامة

أي معزول تماماً عن الشبكة الكمومية المحيطة

لأن الحرارة ببساطة وإن كانت 0 (بالنسبة لنا)
فهي تعتبر عالية جداً بالنسبة للبيئات الكمومية
ومقارنة بدرجات الحرارة في الأنظمة المعزولة
كالفضاء البعيد الخالي من جميع أشكال الوجود

أعلم أن بعض المصطلحات هنا من الصعب فهمها
ولكن الهدف من هذا البحث يتطلب معرفة ولو بسيطة
عن طبيعة العالم الكمي

نحن نعلم أن 90% من دماغ الإنسان
لا يزال لغزاً بالنسبة للكثير من العلماء والباحثين الجدد

ولكن مع ذلك يؤكد العلم الحديث
أن الدماغ يتعامل بأرقام و خوارزميات
من أبعاد عالية جداً ومنها ما يصل إلى 12 بعد

ولا يُخفى عن أي باحث متعمق وعاقل
أن الدماغ هو مُعالج كمومي يتخطى حدود مكانه وزمانه
وهو بلا شك يتعامل بالجسيمات الكمومية كمرسل ومستقبل

رغم أنه لا توجد أدلة علمية معترف بها أكاديميا لذلك
ولكن هنالك أدلة كثيرة واقعية وغير قابلة للشك إلى حد كبير

ومثال على ذلك ما طرحه السيد nick bostrom
حول وجود بروتينات وأنابيب نانوية في الخلايا

حيث تقوم هذه الأنابيب بعزل الجسيمات الكمية
عن حرارة الجسم المحيطة
و هذه البروتينات والأنابيب يمكن أن تتأثر
إذا إرتفعت حرارة الجسم أكثر من المعتاد
ونتيجة لذلك قد تُسبب نوعاً من الفوضى أو الإنتروبيا
في كهرباء الدماغ والجهاز العصبي

وهذا يمكن أن يفسر الإعتقاد الطبي القديم
بأن الحمى هو بوابة روحية
بل كانوا ينظرون إليه كنوعاً من المس

ورغم أن الحكماء والأطباء القدامى لم يكونوا مدركين
لوجود فيروسات أو كائنات دقيقة تسبب العدوى والحمى

إلا أنهم بذلوا قصارى جهدهم
لتفسير ودراسة الحالات العقلية والنفسية
التي يمر بها المصاب بالحمى
كالهلاوس والذهان والتغيرات في الوعي والإدراك

وبناءاً على إستطلاعاً بسيطاً أجريته
تبين أن جميع الأشخاص الروحانيين
حين يصابون بالحمى تزداد قدراتهم في الإستبصار والتنبؤ
ويكونوا معرضين بشكل أكبر للنجاح في تجربة الإسقاط النجمي

الخلاصة هي أن الجسم البشري والدماغ ليس مجرد آلات
بل حواسيب كمومية حرة تماماً ومنفتحة على أبعاد غير مادية

و لا يفصل الإنسان عن الأبعاد الأخرى إلا جموده الإبداعي
وضعف طاقته الإنتاجية والحيوية

التعليقات