facebook-new


 اسرار ليست للجميع #3.1
أسرار الطب الخيميائي و أغرب تقنيات العلاج عبر العصور


بدأ بحثي في علوم الأهتزازات
ودراستي لتأثير الموسيقى
على الجزيئات والذرات الكيميائية
من مقولة نيكولا تسلا
"لا يمكن فهم الكون قبل فهم طبيعة الأهتزازات"
وكنت مثلك أعتقد أن نيكولا تسلا
يمكن أن يكون نبياً بسبب علومه التي سبقت زمانه
ولكن في أثناء تعمقي وبحثي في المخطوطات التاريخية
وفي كلام الحكماء المخبأون في مضايق الكهوف والأزقة
أدركت أن نيكولا تسلا ليس سوى مثقف
حالفه الحظ ورافقت مشيئته مشيئة الأفلاك
فنجح في تفعيل علوم كانت موجودة بالفعل
في التاريخ القديم والغابر
وقد وصل إليها الكثيرون ممن سبقوه
لكن لم يحالفهم الحظ لأختراع ما أخترعه تسلا
بسبب دور سكان السماء في ترتيب التسلسل التأريخي للعالم
على كل حال
لم تكن الموسيقى العربية محببة إلى قلبي
أكثر من الموسيقى الغربية الكلاسيكية
لبيتهوفن و باخ و موتسارت
حتى تعرفت على القوة الشفائية
للمقامات الموسيقية العربية
والتي عبّر أبن سينا والكندي وجابر بن حيان
ونصير الدين الطوسي
عن قوتها العلاجية بعد دراستهم للموسيقى
من باب الهندسة والرياضيات
فتبين أن العود والسيتار الهندي وكل الآلات
التي تتخذ شكل النصف دائرة وتشبه القبة
لها صوت قادر على التأثير في أعماق الجسم والروح
وتم تأكيد ذلك بعد دراسة الإعجازات العلمية لشكل "القبة"
عموماً لم يكتفوا علماء الخيمياء و الموسيقى
في دراسة هندسة الآلات الموسيقية
بل تطرقوا إلى القوة العلاجية للأهتزاز ودرجات الرنين
فقد أعلن أبن سينا أن استماع مقام الراست في الصباح
أو مع شروق الشمس يمكن أن تكون له قوة علاجية
ويمكن أن يخلق تناغم بين الجسم والطبيعة
وبعد دراستي لمقام الراست عرفت أنه يتردد
في نطاق أهتزازي يتوسطه التردد 432 هرتز
اللذي أثبتت الدراسات الحديثة أنه تردد الطبيعة
وأن الإستماع إليه يجعل خلايا الدماغ تهتز على نفس أهتزازه
وكذلك أعلن أبن سينا أن الإستماع إلى مقام النوى (النهاوند)
في وقت الغروب أيضاً له قوة علاجية كبيرة
وهو في نطاق أهتزازي يتوسطه التردد 528 هرتز
وقديماً قد أستخدمت هذه المقامات
لتلاوة القرآن والآذان على حسب مواقيتها
من ناحية أخرى تطرقت الكتب الدينية الهندوسية
إلى علوم تلاوة آيات الفيدا والتعويذات الدينية
بناءاً على تصميم الآلات هندسياً وترتيب الإيقاع وسرعته
وهيكل الموسيقى الدينية الهندية يتكون من تالا و راجا
الراجا هي الدرجة الأهتزازية أو المقام والتالا هي النبض أو الأيقاع
تبين حديثاً أن التعويذات الهندية لها قوة شفائية
وقد أثبتت الدراسات أنها تعالج مرض الفصام ومرض باركنسون
الغريب أن الراجا
يتناغم مع درجات صوت الديك
وصوت زقزقة العصافير وصوت ضحك الأطفال
مثل المقام الأفريقي والسوداني
اللذي تستخدم فيه المفاتيح السوداء فقط (في البيانو)
حيث الفرق بين كل مفتاح ومفتاح 7 هرتز !
ومثبت علمياً أن الدماغ لا يتفاعل مع المفاتيح
إنما يتفاعل مع تداخل درجات المفاتيح
ومن هنا ظهرت موسيقى binaural beats
التي تمت تسميتها لاحقاً بـ "المخدرات الرقمية"
مثلاً لو شغلت في الأذن اليسرى 428 هرتز
وفي الأذن اليمنى شغلت 435 هرتز
فالفرق بين الدرجتين 7 هرتز تقريباً
فأن الدماغ سيهتز بدرجة 7 هرتز
وليس بتردد 435 او 428
والتردد 7 هرتز يتوافق مع أهتزاز الدماغ (Theta Wave)
في حالة الشعور بالتجدد والفرح والنشاط واليقظة
ويؤدي الى إرتفاع الطاقة الحيوية والطاقة الإبداعية
وهو التردد الطبيعي لدماغ الأطفال
و7 أيضاً هو النبض الأيقاعي
الناتج عن تداخل ترددات الأرض
وسمي أيضاً ب رنين شومان
يتبع..

التعليقات