الانثى الوحيدة
ما يجعلنا نتحدث عن الأنثى بشكل مميز
هو أنها كائن روحاني بطبيعته
ولكن حين استسلامها للشخص الخطأ
فأنها تفقد روحانيتها وبصيرتها
عكس الذكور
فهم يولدون فاقدين للبصيرة والروحانية
ولن يصبحوا رجالاً كاملين قبل أن يفهموا أنثاهم الداخلية
لأن الكيان الأنثوي ببساطة يمثل الحقيقة الكلية للوجود
والرجل اللذي لا يفهم الحقيقة يجب أن يعترف أنه ناقص
ويتواضع للحقيقة
من أجل ان تعلمه كيف يكون كاملاً
يقول السيد ايليا
الحقيقة عذراء لم يمسها أحد
وكذلك ذكر في الكتب الدينية
أن سليمان النبي كان محاطاً بالعذراوات
والمعنى الحقيقي لذلك
أن سليمان الحكيم توصل الى حقائق عذراء
لم يصل لها احداً قبله
الأنثى التي لا تسلم نفسها إلا لمن يستحقها
تبقى عذراء ومباركة الى الأبد
لأن اللذي يستحقها لا ينظر اليها بشهوة ابداً
وأنما ينظر اليها بفهم عميق
إرسال تعليق