الحياة الآن تتخذ طريقاً غير مسبوق
ولا تتجه الى المستقبل كما تعتقد
الخط الزمني بدأ في الأنهيار
والحياة الآن تتجه نحو المصدر
لذلك فأن الأوهام الوقتية تتساقط مع الوقت
وكل شي في الكون يميل الى حقيقته الروحية
في العام السابق
ظهر الفيروس من أجل أن يعود الناس الى أنفسهم
ولكن مع ذلك فأنهم لم يعودوا
وما زالوا يسكنون واقعهم المتهالك
ويرفضون العودة الى الحقيقة الروحية
لذلك واجباً عليهم أعادة الدرس
في هذه الفترة نجمياً يمكن أن يكرر الماضي نفسه
لذلك يجب الآن أعادة النظر الى نفسك
ولا تسند نفسك على أوهام اطلاقاً
لكي لا تسقط حين سقوطها
الآن تتلاشى الأوهام
لذلك يجب أن تدرك الآن
ان اللحظة الحالية هي كل ما لديك
ومن ينتظر فهو ينتظر نهايته
ويجب أن لا تسند نفسك الا على الأيمان
الايمان بالحقيقة الإلهية الدائمة
التي ترافقك حين وحدتك
اللذين يكون معهم الله ينتصرون دائماً
بغض النظر عن قوة العالم الخارجي
لذلك لستم بحاجة الى الشعور باليأس
ارجعوا الى الله في داخلكم وأريحوا قلوبكم
ليكن حضوره دائماً
اضغط هنا لمشاهدة جميع الرسائل
إرسال تعليق