facebook-new


 

عندما تقف أمام المرآة
أنت تقف أمام عوالم لا نهائية

بينما كانت العيون هي نافذة للروح
المرآة كانت نافذة لجميع الأماكن والأزمنة
حين وقوفك مقابل المرآة أنت تقابل الزمكان
الماضي والحاضر وعدد لا نهائي من الاحتمالات المستقبلية

اذا كنت تزور العرافين والمستبصرين
اللذين يستخدمون المرآة في عملهم
فلا شك أنهم اخبروك عن اسرار
قد لا تعرفها أنت عن نفسك
او كشفوا لك نوايا تخص آخرين

تحدث الإستاذ ارسطوطاليس عن المرآة
وقال أنه كان يتواصل عبرها مع افلاطون
واستخدمها الاسكندر الاكبر للكشف عن الدفائن
والكنوز الأثرية والمخطوطات
ليجمعها لاحقاً في المكتبة الملكية في مصر
التي تم حرقها وتدميرها لاحقاً
لأنها احتوت على أسرار روحانية وعلوم باطنية
لا يرغب رجال الظل في أن تكون هذه العلوم معروفة
ولكن على أي حال
هذه العلوم لا تخفى عن اهل البصيرة

اما طريقة استخدام المرآة في الاستبصار
فهي تتطلب تطهير العقل والبصيرة

من خلال الصيام عن الطعام والأفكار
لمدة أسبوع على الأقل

بعد ذلك تجلس في غرفة ضوئها خافت ولا يصلها صوت
ثم تنظر الى المرآة وتطلب ما تريد رؤيته

الآن اتبع حدسك

التعليقات