الكارما وسكان البعد الثاني
الجزء الأول
ثلاثة أشياء أبدية
الفراغ والوجود والكارما
الفراغ أساس الكارما
والكارما أساس الوجود
الفراغ صفر والصفر لا يمكن أن يتجزء لذا فهو يرمز للكمال المطلق، لا يمكن لأي 1 أن يصل للكمال مهما أرتفع مقامه،
الكمال هو صفر، نقاء تام، يتحقق فقط حينما يعدم ال1 نفسه.
أما أساس عمل الكارما فهو تحقيق الكمال المطلق، أساس عمل الكارما هو توحيد العدم وتحقيق وجوده، الكارما هي نبض الحياة، والنبضة هي يوم واحد.
كلمة "يوم" هي كلمة آرامية تعني بداية النور ونهايته.
اما الوجود فأساسه الكارما، كل شيء موجود ينبض بين الحياة والعدم سواء كان جماد او غير ذلك.
فلو نظرنا للموجات الضوئية او الترددات الصوتية او الذرات والخلايا في كل أبعادها، سنجدها تنبض~~بسرعة معينة
بين الوجود والعدم
المعلمين الصاعدين، منقذي الأرض وأنبياء عصر الدلو يولدون بعد فترة قصيرة جدا من وفاتهم، لأن تردداتهم عالية وسريعة.
الفترة الزمنية بين وفاتهم وولادتهم تساوي معدل سرعة النبض التردد/7.83.
الاشخاص ذوي الترددات العالية يجذبون الحكمة والمعرفة والقوة والهيبة والإبداع والحب وقوة الحياة.
الأشخاص ذوي الترددات المنخفضة لا يحصلون على الحياة إلا عند إيذاء انفسهم او الآخرين، لذا يجذبون وقائع دنيئة من الحياة مثل الامراض والحروب والآلام، حياتهم تكمن في حل مشاكلهم الصحية والمادية.
الحياة في العالم المادي ذو نبض بطيء جدا بتردد أقل من 8 هرتز وهذا هو تردد الزمكان، يدعى تردد شومان وهو 7.83.
أي ببساطة نحن نعيش الآن في ماضي الكون، نعيش في اليوم الثامن من الخلق.
نحن الآن موجودين في اليوم الثامن من الوجود، كما ذكر في الكتاب المقدس:
"في اليوم الثامن أمر الله الإنسان ان يثمر وينتشر في الارض لينشر السلام، ومنذ اليوم السابع حتى اليوم يراقب الله شؤون الكون ويديره وفق حكمته، ويدبر أموره بعلمه وبصيرته، كي تمضي الأيام على خير"
الحياة في العالم المادي تسير ببطئ شديد جدا، منذ آلاف السنين نحن نعيش في ليلة اليوم الثامن من الوجود، ليلة دامية يحكمها القمر، لكن نحن الآن في فجر اليوم التاسع.
راقبوا النور وهو يشرق
هذه هي البداية
نحن على وشك الصعود
لنبضة جديدة مليئة بالحياة.
هذه كانت مقدمة بسيطة من الموضوع القادم
(الكارما وسكان البعد الثاني)
إرسال تعليق