الحضور الإلهي
حضور النور
اينما كان النور يختفي الظلام
من لا يعرف ذلك..
حينما يكون الإنسان حاضراً فأن كل الشرور تتلاشى من حوله بلمح البصر
حينما يكون الانسان حاضراً فأن كل العواطف السلبية والخوف والافكار غير المفيدة تختفي من عقله
في الحقيقة عندما يكون الإنسان موجوداً فأن مجاله الكهرومغناطيسي ينتظم ويصبح طبيعياً
نتيجة ذلك يتناغم جسده مع الترددات العالية من الطيف الكهرومغناطيسي ويتمكن من استقطابها
وبالتالي فأن الدماغ يتجرد من حالته المادية أي الكيميائية
الافكار والعواطف كلها تفاعلات كيميائية كثيفة داخل الدماغ وليس اكثر من ذلك
كلها تختفي عند الحضور
وتحل مكانها الترددات الكهرومغناطيسية العالية
والتي تجسد فينا الحب والتناغم والرحمة
في الحقيقة هذه ليست عواطف وانما حالة كهربائية نسميها النشوة
وهي الحالة الطبيعية للوجود
عند التأمل نشعر بهزة او قشعريرة
هذه تحدث نتيجة حرق الطاقات الكهروكيميائية غير المفيدة
ورميها خارج الجسد
الحضور هو وجودك
النور هو طبيعتك
إرسال تعليق