facebook-new
سلسلة أسرار الجسد - الجزء الأول - الطاقة الكهروبيولوجية





في البداية,  ما هي الطاقة الكهروبيولوجية وما مصدرها؟

يؤكد لنا العلم ان النشاطات الحيوية في جسم الإنسان وأهمها النشاط الكهروكيميائي في النخاع الشوكي اللذي يرتبط بالغدد الصماء والخلايا العصبية يولد مجالاً مغناطيسياً ذو قطبين, القطب الأول يكون داخلي في باطن خلايا الجسم والآخر خارجي ويحيط بجسم الإنسان.

طبعاً على مر العصور ومع اختلاف المجالات العلمية أُطلق على تلك الطاقة المغناطيسية اسماءاً عديدة وأكثر هذه الاسماء استخداماً هي "الهالة" و "الجسد الأثيري" و "الروح" و "الأنا العليا".




لكننا سندعوه "لجسد الأثيري"

وهذا الجسد هو مسؤول عن ارتباطاتنا وعلاقاتنا مع الواقع والمحيط الخارجي حيث من خلال هذا الجسد تمر الترددات الاثيرية العشوائية التي تتردد في الكون طوال الوقت وعندما تمر تلك الترددات من الواقع الخارجي الى الواقع الداخلي (جسد الإنسان) سيقوم العقل بتفسير تلك الترددات وتحويلها إلى خيالات وأعتقادات او أي من الحالات الإدراكية, وعلى أساس تلك المكونات الفكرية العشوائية الواردة من المحيط الخارجي تتكون شخصية الإنسان او "الأنا", طبعاً يجب ان يدرك الجميع ان عملية "التفكير الواعي" تختلف تماماً عن "التفكير اللاواعي", في الحقيقة التفكير اللاواعي ليس عملية يقوم بها الإنسان, بل حالة طبيعية يقوم بها دماغ الإنسان بشكل لا إرادي عند محاولته لتفسير الترددات الخارجية التي تمر عبر المجال المغناطيسي للجسم, لذلك فأن كل الأفكار العشوائية التي مصدرها (العالم الخارجي) هي أفكار انت غير مسؤول عنها وبالتالي عليك التخلص منها لأن الفكرة الواحدة تتطور ثم تصبح سلسلة من الأفكار قد تتحكم بعواطفك وأفعالك, لذا نجد اغلب البشر جميع تصرفاتهم مبنية على إعتقاداتهم وأفكارهم, والحل الوحيد لإنقاذ الانسان من تلك المشكلة هو التنوع الثقافي والإنفتاح العقلي, والتأمل ايضاً يعتبر حلاً سريعاً للقضاء على الأنا, والتأمل هو محاولة أيقاف الأفكار والوصول لحالة النقاء الداخلي والسكون.

والآن عرفنا ما دور الجسد الأثيري على مستوى الجسد المادي, طبعاً المعلومات التي طرحت في بداية المقال حتى الآن هي معلومات سطحية, ومثبتة علمياً.

لكننا سنتعمق تدريجياً في جميع حلقات سلسلة اسرار الجسد, حتى نصل لأعمق ما يمكننا ادراكه, حيث بدأنا بماهية العلاقة  بين الجسد المادي والجسد الأثيري, ثم سننهي السلسلة بمعرفتنا حقيقة الإنسان على مستوى كوني-لا متناهي.

ولآن اصبحنا نعرف إن الأفكار هي مكونات أثيرية واردة من العالم الخارجي عبر الجسد الأثيري والحواس الخمسة ويقوم الدماغ بترجمة المكونات الاثيرية الى خيالات ومشاعر او إعتقادات او اي حالة ادراكية, لكن ما هي حقيقة الإنسان بالنسبة للجسد الأثيري؟

هل يمكن للإنسان ان يتحكم بالجسد الأثيري؟

طبعا اولاً اود ان اصحح بعض الأخطاء الشائعة على الانترنت, من يقول بأن الجسد الاثيري هو شيء يمكنه الانتقال والسفر الى مكانات وأزمنة اخرى فهو مخطئ جداً, الجسد الأثيري ليس له اي علاقة بالإسقاط النجمي والرحلة العقلية, الجسد الأثيري هو طاقة كهروحيوية محيطة بالجسم ويمكن للإنسان ان يتحكم بها بأستخدام "الوعي المطلق".

والمقصود بـ التحكم بالجسد الأثيري هو القدرة على التحكم بالأفكار والخيالات و"الأنا" والطاقة الأثيرية بكل اشكالها وإرسالها الى شيء معين او مكان معين, او ارسالها الى الدماغ بعينه وهذه العملية تدعى "التفكير الواعي" وهي القدرة على التفكير والأعتقاد والتخيل بشكل حر وبدون قيود.

طبعاً هنالك علوم باطنية كثيرة سيتوصل اليها الطالب بعد تطوير قدرته على التحكم بالجسد الأثيري, ومنها علم "الريكي" وهو احدى العلوم التي من خلالها نقوم ببرمجة الأثير وصناعة الطاقة الأثيرية وإرسالها عن بعد.

وكذلك بعض القدرات البسيطة الاخرى كـ استشعار افكار الاخرين والمكونات الفكرية في لا وعيهم, كالاحتمالات المستقبلية وهذا ما يسمى علم التنجيم وقراءة الكف وسنتكلم عنه بالتفصيل لاحقاً.

والآن دعونا نعرف ما هو "التفكير الواعي" وما مصدره؟

ببساطة التفكير الواعي هو وعيك بالنسبة للبعد الرابع او البعد الأثيري, انت وعي متجسد بأشكال مختلفة في كل أبعاد الكون, لذا فأن وجودك في البعد الرابع هو قدرتك على التفكير والأيمان والأعتقاد والتأثير الطاقي, كما ان وجودك في البعد الثالث هو قدرتك على السمع والبصر...ووجودك في البعد الخامس هو قدرتك على اختراق الزمن والبعد الرابع, أي قدرتك على الحضور في الآن وانخفاض كثافة الماديات والوقتيات وتأثيرها عليك..

يمكن للإنسان ان يعمل على تطوير قدراته بالنسبة للوعي الأثيري, وفي أسمى درجات ارتقاء الجسد الاثيري سيعمل اللاوعي لصالح الإنسان وعندها يكون الانسان قادر على استشعار الذبذبات المحيطة به بغير وعي وترشده نحو المسار الصحيح عفوياً, ومثالاً على ذلك:

عندما تكون بين مجموعة من الاصدقاء لديهم نوايا سيئة لك, فأنك تلقائياً ستبتعد عنهم دون وعيك, وفي هذه الحالة لا وعيك يعمل لصالحك في الخفاء.

لذا فأن كل ما تقوم بفعله بغير وعي قد يكون لصالحك, وقد يكون نتيجة أعتقاداتك او اعتقاد الآخرين بشأنك.

فمثلاً لو كان هنالك شخصاً يعتقد انك مصاب بالأكتئاب فتلقائياً عندما تقترب او تتواجد مع ذلك الشخص سيتحكم لا وعيك بك وتؤكد له افعالك أنك مصاب بالأكتئاب.

وكلما كانت المسافة بينكم قصيرة كلما ازداد تأثير وعيه وأعتقاداته على لا وعيك..

ومثال آخر, احد الأشخاص قام ببرمجة وعيه أنه يعشق شخص معين, لذا فأنه كلما التقى بذلك الشخص واقترب منه سيقوم لا وعيه بالتحكم بعواطفه ليجعله يعتقد انه فعلاً يعشقه, وكلما ابتعد عنه سيختفي ذلك الشعور ويدرك انه شعور وهمي.

وفي الحلقة الثانية من الجزء الأول - الطاقة الكهروبيولوجية سنتكلم بالتفصيل عن الشبكة الأثيرية العالمية والطاقة الحيوية للمكان والدول والمدن والكواكب وكيف يتأثر الإنسان بالدولة التي يعيش فيها وكيف يمكنه ان يتحرر من تلك الشبكة الأثيرية.



وفي النهاية, اود تنويه جميع متابعي مدونة سماء الروح وصفحات سام علي على فيسبوك إن سلسة اسرار الجسد هي آخر نشاط على الانترنت للصديق الكوني سام علي, لذا فـ كل ما سيتم نشره على المدونة والفيسبوك بعد تاريخ 11-11-2019 هو غير مسؤول عنه, سيتم منح إمكانية نشر المواضيع في المدونة والصفحة لمن يستحقوا ممن إرتقوا بوساطته.


مع محبتي, Sam Ali

1 تعليقات

  1. مرحبا سام
    هل استطيع تغير شكلي عن طريق التامل مثلا اريد تحويل شعري من مجعد الى املس

    ردحذف

إرسال تعليق