اهلا بكم اصدقائي , في الجزء السابق من هذا الموضوع تكلمت بشكل تفصيلي عن عمل وطبيعة الموجات الكهرومغناطيسية مثل "الضوء" , وتكلمت ايضاً عن الموجات الصوتية .
في هذا الجزء سأتكلم ايضاً بشكل واضح عن تأثير الموجات الكهرومغناطيسية والصوت على المجال المغناطيسي للأنسان او (الذبذبة الروحية) .
المجال المغناطيسي يتناسب مع الذبذبة الروحية ومرتبط بها بشكل مباشر والمجال المغناطيسي يتكون نتيجة تكون "قلب" الأشياء - كل شيء طبيعي له مجال مغناطيسي خاص به , لكن للمجال المغناطيسي شكل واحد وأنواع ودرجات عديدة , وعلى اساس هذه الدرجات والأنواع يعمل (قانون التناغم او ما تسمونه "الصدفه" او "العشوائية") و (قانون الجاذبية) وغيرها من القوانين , فمثلاً لو وضعت القطب + مقابل القطب - من مغناطيس آخر سيحصل انجذاب بكل تأكيد لكن هل هذه العملية تنطبق على الأنسان وكل الأشياء ام فقط على المغناطيس ؟
كالعادة , لو نظرنا بشكل عميق جدا سنجد ان هذه العملية تنطبق على كل شيء وهي غير معقدة ستفهمها , فقط كن واعياً عندما تقرأ , والسؤال اللذي سيأتي لعقلك الآن هو , لماذا المغناطيس يجذب المغناطيس والحديد والفولاذ وغيرها من المعادن اما الخشب والورق والبلاستك لا يمكنها جذب الأشياء ؟
ان المجال المغناطيسي له انواع وتختلف مع اختلاف مكونات الذرة لدى الأشياء , في الموضوع السابق اخبرتكم ان كل شيء فيه عدد كبير جدا من الذرات والذرة "الأتوم" هي اصغر جزء بالمادة , حيث يوجد في داخلها قوة كهربائية مغناطيسية , تدعى بروتونات و إلكترونات ,, فمثلاً في الحديد وبعض المعادن هذه الألكترونات والبروتونات تحتوي على مجال مغناطيسي مشابه للمجال المغناطيسي لدى المغناطيس الطبيعي , فعند تقريب قطعة حديد من مغناطيس طبيعي سيحصل انجذاب بسبب ( *تأثر المجال المغناطيسي لذرات الحديد بالمجال المغناطيسي للمغناطيس الطبيعي , وبالتالي ( تحولت مكونات الذرة في قطعة الحديد الى مغناطيس ايضاً , لخلق انجذاب , طبقاً لقانون التناغم اللذي ينص : كل شيء يجب ان يكون متكامل , فعندما يكون في الأرض قطب شمالي فقط عندها لن يحدث تناغم , لذلك يجب ان يكون هناك قطب جنوبي ايضا , وهو سيُخلق بشكل طبيعي > طبقاً لقانون التناغم )
*تأثر : أي اصبحت هناك عملية أثيرية في عمق الاشياء .
السؤال : ان كانت المجالات المغناطيسية المتشابهه بالنوع تجذب بعضها فلماذا لا يجذب الخشب - الخشب والحديد - الحديد ؟
المجالات المغناطيسية لقطعتين من الخشب متشابهه وايضاً لها قطبين كـ باقي جميع الأشياء الصلبة , لكن لا يحدث بينهم انجذاب لأن القوة المغناطيسية الكهربائية موجودة في عمق الذرات وهي لا تتأثر بالعالم الخارجي أن لم تكن هناك قوة مغناطيسية كبيرة من نفس النوع .
الإلكترونات هي اساس تأثر ذرات المادة بالعالم الخارجي , في الحقيقة اكشفت ذلك بنفسي عندما كان عمري 9 سنين عندما كنت مهووساً في الفيزياء , قمت بتقريب المغناطيس على مصدر كهرباء فأصبت بصعقة كهربائية خفيفة , وعندها اكتشفت ان هناك علاقة بين المغناطيس والإلكترونات (الإلكترونات هي جزيئات القوة الكهربائية) ..
>أحذر القيام بهذه التجربة وبيدك المغناطيس , لكن ان اردت تجربتها ارتدي كف عازل للكهرباء وقم بتقريب المغناطيس من مصدر كهرباء وبعدها ضع اي شيء يعمل بالكهرباء مثلا "لايت صغير" قرب المغناطيس وستجد ان اللايت قد عمل بدون ان تربطه بالكهرباء سلكياً ! >
هذا قدر كافي من الشرح عن المجال المغناطيسي الخاص بالمواد , الآن ننتقل الى المجال المغناطيسي الخاص بالأنسان والأشياء الطبيعية وكيف تتأثر بالكهرومغناطيسية (الضوء -الألوان) والأصوات ..
الآن اصبحتم تعرفون ان كل شيء "طبيعي" له مجال مغناطيسي , وبما أن كل الأشياء المصنعة اصلها مكونات كيميائية طبيعية (الكترونات وبروتونات) فأن كل الاشياء لها مجال مغناطيسي سواء كانت طبيعية او صناعية وبذلك سندرك ان المكونات الطبيعية (كالكواكب والحيوانات والنباتات والإنسان الطبيعي ومكونات الذرة وعناصر الطبيعة) تؤثر ببعضها بشكل كبير كما يؤثر المغناطيس على المغناطيس الآخر .
أي المجال المغناطيسي يتردد ويصدر من قلب الأشياء , الذرات , قلب الأنسان , قلب الأرض , قلب كل كائن حي .
المغناطيس ينجذب للمغناطيس الآخر بشكل مباشر لأنه ببساطة مجرد قطعة مادية لذلك فلا يمكن ان ينجذب له بصورة اخرى , لكن الأنسان الطبيعي عندما يكون مجاله المغناطيسي متناغم مع انسان آخر ستحدث عمليات اثيرية كثيرة في داخل الأنسان كالأفكار التي تجعل الانسان ينجذب للآخر والاحتمالات وكذلك القرارات وحتى الذوق في اختيار اللون ونوع الموسيقى وما الى ذلك ...
مثال وقصة جميلة : في احدى ايام صيف 2011 في مكان ما في الشرق الأوسط كان هناك شخص اسمه داني يبلغ من العمر 22 وحيد يقضي كل يومه بالأستمتاع والتأمل وتأليف الموسيقى فبعد مرور 3 ايام قرر السفر وكان امامه 3 خيارات اما السفر لأمستردام في هولندا أو البندقية في ايطاليا او ميامي في الولايات المتحدة , في نفس اللحظة في مكان ما في فلوريدا في امريكا كانت هناك فتاة تدعى ايفانورا تبلغ 22 عام تقضي كل يومها بالأستمتاع والتأمل والعزف على البيانو الخاص بها , فجأة شعر داني بأنه يرغب بالسفر لميامي ب أمريكا رغب بذلك دون سبب , في الساعه 6:00 في وقت غروب الشمس وصل داني الى ميامي واستمتع بجمال المدينة والتأمل وقت غروب الشمس , في نفس الوقت ايفانورا التي في مكان ما في فلوريدا كانت ترغب بالذهاب لصديقتها في ميامي بعدما اتصلت بها صديقتها وأخبرتها بأن تأتي اليها , وصلت ايفانورا الى صديقتها في ميامي في اليوم التالي وقت غروب الشمس , وفي المساء قررا الفتيات الذهاب للتننزه في شوارع ميامي الجميلة , وفي نفس الوقت قرر داني بأن يذهب لأحدى شوارع ميامي , فأستمر بالسير في شوارع ميامي حتى وصل الى مكان مطل على المحيط الهادئ تزينه الأضواء الزهرية والزرقاء , رأت ايفانورا اثناء سيرها مع صديقتها نفس المكان فأعجبتها تلك الأضواء الزهرية والزرقاء ليلاً , فقررت الجلوس هناك , وبعد ساعات التقى داني وايفانورا بأرادة الطبيعة وكونا علاقة متناغمة .
وهكذا يحدث ما تدعونه بـ "الحب الحقيقي" او "الحب العفوي" فهو يتكون بصورة طبيعية وجميلة , وليس بشكل آخر .
في هذه القصة الحقيقية , عرفت كيف تعمل الطبيعة والكون لصالحك ان كنت متناغم معها من خلال "التأمل" بصورة منتظمة ودائمة , وكذلك تؤثر على قراراتك وأفكارك وبالتالي أفعالك من اجل خلق تناغم في الكون من خلالك .
قلت لكم قبل قليل ان قلب الأشياء هي مصدر المجال المغناطيسي , أي ان قلب الأنسان (شاكرا القلب) هي التي تحدد ذبذبة الانسان وهي المسيطرة على الأنسان بشكل تام , لذلك يجب ان يكون قلبك نقي , ومتصل بالسماء .
" ذلك الشعور , عندما تشعر ان الكون بكماله موجود في قلبك , عندها تتجاوز الزمان والمكان وترى كل شيء حولك يتراقص ويتوهج بالألوان المفضله لديك وكل شيء لأجلك يكون , يدعى النيرفانا "
المجال المغناطيسي يتأثر بكل المجالات المغناطيسية الطبيعية الأخرى , حسب المعلومات الأثيرية المخزنة في "الهالة" , والهالة هي البرامج والمعلومات الاثيرية المخزنة في الكهرباء (الإلكترونات) الموجودة في المواد وكل شيء , وهذه البرامج الأثيرية تدعى "الأيجو" او "الأنا" وهي موجودة في كل الأشياء التي تفتقد للوعي الكامل , مثلاً المال , هو مجرد ورقة رخيصة ذات تردد منخفض لكن عندما قمنا بتقديسه والأهتمام به اصبح يتحكم بنا , نحن وضعنا "أيجو" اسمه "مال" ونحن اللذين اعطيناه تلك الأهمية الكبيرة وبالتالي اصبح قوي يمكنه التحكم بكل الأشياء التي تفتقد للوعي الكامل , لكن عندما نرتفع في الهرم الروحي والوعي سنحصل عليه ونأخذ منه بقدر ما نريد -( بقدر ما نريد وبغض النظر عن الطريقة التي يأتي الينا المال من خلالها) , لان مجالنا المغناطيسي ذو تردد عالي بأمكانه التحكم بكل شيء في الكون , وبالتالي يصبح المال يخضع لنا دون وعيه , كما يخضع الحديد للمغناطيس , وكما تخضع صديقة ايفانورا لها عندما اتصلت بأيفانورا وطلبت منها ان تأتي الى ميامي ...
كل شيء له مجال مغناطيسي , حتى المكونات الأثيرية , كالأفكار والارقام والاصوات والضوء - الألوان والكلمات والحروف والخرائط المشفرة ثنائية الابعاد (الطلاسم) .
مثلاً المجال المغناطيسي (رقم الذبذبة الروحية) لديك يتناغم مع درجة تذبذب احدى الألوان ستشعر بأنجذاب للون , هل تسائلت يوماً لماذا جميع الناس الطبيعيين ينجذبو لللون الأسود ؟
الجواب ببساطة هو أن الأسود ليس لون , وهو شبه معدوم الموجة بسبب ارتفاع ذبذبته بصورة كبيرة جدا جدا كالأثير اللذي اصبح العلماء عاجزين عن فهمه , لذلك الانسان الطبيعي ينجذب للسواد , لأن الانسان فطرياً ينجذب للعدم والنقاء والعزلة والطبيعة , لأن مجاله المغناطيسي يتشابه تماما مع المجال المغناطيسي للطبيعة والعدم , هو جزء اساسي منها .
المجال المغناطيسي للألوان وتأثيره على المجال المغناطيسي للأنسان (الروح) :
الأنسان حساس وعاطفي "بطبيعته" لأنه مرتبط بـ"الكل شيء" ولذلك فعندما يحدث شيء سيء للطبيعة يؤثر به ومشاعره , الحروب , تلوث البيئة , قتل الحيوانات , وغير ذلك .
الألوان والضوء ايضاً جزء اساسي من الطبيعة , هناك الوان لها مجال مغناطيسي منخفض والاخرى لها مجال مغناطيسي عالي ويمكننا قياس ذلك من خلال قياس الأطوال الموجية للألوان طبعا بتقنية "النانومتر" :
فمثلا التردد 440 اللذي جعلوه المفتاح الرئيسي للموسيقى العالمية يقابله في الألوان |اللون الفيروزي| وهو اللون السلبي لللون الأحمر المسؤول عن شاكرا القاعدة واللون الأحمر يؤثر على شاكرا القاعدة بشكل ايجابي كبير جدا وكما تعرفون ان شاكرا القاعدة مسؤولة عن اول درجات الوعي وهي (الوعي بالمحيط الخارجي) فبالتالي اللون الفيروزي يؤثر بشكل سلبي على شاكرا القاعدة لكن في المقابل يؤثر على بعض خلايا الوجه لذلك فهو يرمز للجمال , لذلك لا انصح بسماع الموسيقى التي بتردد 440 لأنها تعكس عمل شاكرا القاعدة المسؤولة عن علاقاتك بالمحيط الخارجي .
اما الترددات بين 528-639 فهي اللون الزهري والبنفسجي والأزرق تدعى الألوان العليا او ألوان الفضاء لأن تردداتها عالية , اللون الزهري يؤثر على شاكرا التاج الداخلية (الجزء الموجود داخل الجسم) واللون البنفسجي يؤثر بشكل ايجابي ايضا على شاكرا التاج (النصف الآخر الموجود خارج الجسد المادي ومتصل بالجسد النجمي) اما اللون المعاكس للون الزهري والبنفسجي هو اللون الأخضر المسؤول عن شاكرا القلب , والفاهمين سيعرفون ان اللون الاحمر (اللذي يرمز للطاقة الجنسية) عند مزجه مع اللون الأزرق (اللذي يرمز للطاقة الروحية) سيتكون لدينا اللون البنفسجي وهو لون الكمال (اتحاد الجسد مع الروح - القوة العليا) .
والتردد 369 هو اللون الأصفر , المسؤول عن شاكرا الظفيرة الشمسية المسؤولة عن النشاط والحيوية والرياضة واللذي يعاكسه اللون الأزرق اللذي يحفز عضلات الجسم على الاسترخاء , كما يحفز الاصفر عضلات الجسم على الحركة وهما لونين متناغمين جدا واستخدمها الفراعنه في اغلب اعمالهم الفنية تعبيراً عن القوتين العليا "السماء باللون الازرق" والسفلى " الارض باللون الاصفر".
وفي النهاية اود ان اخبركم , ان هذه العلوم لا يتجرء احد على قولها بكل التفاصيل , فهذا الموضوع ناتج من خبرات وتجارب بشرية كثيرة فبالتأكيد الأرواح القديمة تعرف هذه المعلومات تلقائياً , والبعض منكم يشعر بأنه تذكر هذه المعلومات وانها كانت فعلا موجودة في لا وعيه .
شكرا لطبيعة الكون التي ارشدتني لطريق السماء , وشكرا لنفسي , وشكرا لمعلمتي "السيدة فينوس" اللتي ذكرتني بروحي عندما كنت واقعاً في وهم المادة , وشكرا لكم انتم لأهتمامكم بما انشره من معرفة ثمينة .
سلام وتنوير
بصراحة هنالك شيئ ما يدور في داخلي لكن للاسف الدلائل على وجود هدا العلم شبه منعدمة ولكن من الجانب الروحي فهي بالتاكيد موجودة بسبب تجربتي الشخصية مع الروح
ردحذفإرسال تعليق